Slide Ads

أهلاوية.كوم صوت جماهير النادي الأهلي

Saturday, December 3, 2011

الكتلة المصرية تضم افضل علماء مصر فلماذا لا ننتخبها ؟

شوفوا مين فى الكتلة المصرية واحكموا
لما يكون علماء واساتذة بنفخر بيهم
وبنثق فى عقولهم
يختارون هذا الحزب لتمثيلهم
فهل هم لا يبحثون على مصلحة مصر
هناك حملات تشوية كبيرة تقوم بها الاحزاب الدينية

الم يعتذر المتحدث الرسمى باسم حزب النور السلفى عن كذبهم وفبركتهم للصور

اعتذر يسري حماد، المتحدث الرسمى باسم حزب النور، لحزب المصريين الأحرار، خلال المداخلة الهاتفية التى أجراها مع قناة "cbc"، وذلك بعد أن قام "المسئول عن صفحة حزب النور باستبدال اللوجو الخاص بحزب المصريين الأحرار والموجود به ثلاث حمامات، ووضع بدلاً منها صورة للكنيسة وكتب أسفلها عبارة "انتخبوا حزب الصليب" ثم "لا تعليق".

وأشار حماد إلى أن الحزب قام بالاعتذار لحزب المصريين الأحرار عن هذه الواقعة مساء أمس على شاشة التليفزيون المصري، كما قام بمعاقبة "الأدمن" المسئول عن الصفحة وتم إيقافه عن العمل وسحب "الباسوورد" الخاص بالأكونت الرسمى لحزب النور منه.

وأوضح حماد أن هناك ميثاق شرف بينه وبين حزب "الحرية والعدالة" التابع لجماعة الإخوان الملسمين بمعنى أنهم أحزاب يحملون عقيدة دينية ولكن بينهم اتفاقا بألا يقوم أى أحد منهم بالتأثير على أصوات الناخبين خلال العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن ماحدث من تجاوزات بين الحزبين في محافظة الإسكندرية ليس إلا مجرد حماسة من قبل الشباب بين أنصار الحزبين.


بوابة الاهرام

طيب ده دليل ايه ؟؟؟
دليل انهم ملقوش فى الورد عيب فاضطروا للكذب والافتراء
لتشوية صورة حزب يضم علماء ورجال وطنيون من الطراز الاول

واخيرا لا تدعى احد يبتز مشاعرك الدينية
فنحن شعب يحترم جميع الاديان
ولنا تقاليدنا واعرفنا
اختارى الى هيخلى مصر لا امريكية ولا افغنية

وانا عارفة ان الهجوم دلوقتى هيتم باسم نجيب ساويرس
وبقولكم نجيب ساويرس لا هو عضو ولا رئيس الحزب
هو انشأه فقط
واعتقد انه من العيب التشكيك فى دين او انتماء اى من العلماء السابق زكرهم

Friday, December 2, 2011

شباب النور : الأقباط شركاء وطن.. والسياحة ليست خمراً ومايوه

 

 خلال الجولة الأولى من المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب، التى دارت فى 9 محافظات، ودارت بعدها تساؤلات عديدة مست كيفية تعامل مرشحى حزب النور الفائزين فى تلك الانتخابات مع قضايا تشغل بال رجل الشارع المصرى، وكيفية تطبيق الحزب لمبادئه من خلال نوابه فى قضايا مثل التعامل مع الأقباط والمرأة والسياحة وغيرها.

نشر عدد من شباب حزب النور على مواقع التواصل الاجتماعى وصفحات تابعة له بياناً قالوا عنه إنه يجيب على الأسئلة "التى يدندن حولها كل من أراد أن يطعن أو يشوه فى الإسلام من خلال الإسلاميين".

ففى قضية الأقباط اعتبر شباب الحزب أن الأقباط "بالفعل شركاء فى الوطن فهذه بلادنا جميعا"، مؤكدين أن الدين الإسلامى أعطى الأقباط قدرا "لن يجدوه إلا فى ظل الشريعة الإسلامية"، متسائلين "متى حدث للأقباط شىء، وهم يعيشون بيننا، والأحداث التى حدثت مؤخرا كانت بيد من يزعمون حمايتهم".

وعن الموقف من السياحة، أكدوا فى البيان أن الحزب يرغب فى زيادة الدخل من هذا القطاع عبر ما سموه السياحة الحقيقية مثل "سياحة الاستشفاء والمؤتمرات والسياحة الدينية"، متسائلين لماذا تحصر السياحة فى العرى والخلاعة، ونقبل أن تكون بلادنا مكانا يلقى فى الغرب بأوساخه وقذارته؟ على حد تساؤلهم.

واعتبر البيان أن وجود أحزاب إسلامية عديدة على الساحة السياسية هو من قبيل اختلاف التنوع، وليس اختلاف التضاد، مؤكدين أنه سيكون هناك تنوع بينهم وبين الإخوان المسلمين فى المرحلة المقبلة.

وعن وجهة النظر بالنسبة للمرأة وعملها، أكد شباب الحزب – دون أن يوضح أو يفسر – أن المرأة لها دور فى مجالات صعبة ومتعددة، لكنه شدد على "أن كلها يجب أن تكون منضبطة بضوابط الشريعة التى تراعى صيانة المرأة"، فيما شددوا أن أبواب الحزب مفتوحة لكل المصريين سواء الأقباط أو غيرهم، نافين أن يكون الحزب مقتصراً على السلفيين فقط.

واعتبر البيان أن الأقباط فى ظل حكم حزب مرجعيته الشريعة الإسلامية "سيجنون العدل والبر"، مستشهدين بما قالوا إنه تصريح للبابا شنودة نشرته جريدة الأهرام فى مارس عام 1985 أكد فيه على أن "الأقباط فى ظل الشريعة الإسلامية سيكونون أسعد حالا وأكثر أمنا".

وعن اتهامهم بأنهم كانوا يجرمون العمل بالسياسة، ويشتغلون بها اليوم بكامل طاقتهم، أكدوا أنه من حيث الجانب النظرى يمتلكون "أفضل منهج من حيث السياسة الشرعية المستمدة من وقائع السيرة وأيام الخلافة"، معتبرين أن فساد النظام السابق وبطشه بمعارضيه كان سببا كافيا لابتعادهم عن العمل بالسياسة، مع ما كان بها من تزوير – بحسب البيان.

وحول ما كان يردده البعض من داخل التيار السلفى من أن مجالس الشعب هى مجالس كفرية، فإن الاجتهاد المؤسس على حكم المحكمة الدستورية العليا الذى صدر فى عام 1996، والذى يقضى – وفق ما قالوا - بأن تكون المادة الثانية من الدستور المصرى مهيمنة على سائر القوانين، بمعنى أن كل قانون يتعارض مع الشريعة الإسلامية يُعتبر لاغياً، أصبح هو المأخوذ به الآن.

وعن رؤية الحزب لمسألة تغيير المنكرات، أشار البيان إلى أن الحزب ينتهج الإصلاح التدريجى، كما ينتهج سياسة إيجاد البديل، ويرفض أن يتبنى سياسة الصدمة والرعب، مضيفا أن التعامل مع كل المفاسد سيتم وفق نهجٍ يتفهم واقع المصريين، وكيف غُيبت عنهم الشريعة عقوداً متطاولة، لذا فالتدريج فى الإصلاح سيكون مبدأً رئيسياً من مبادئنا – بحسب البيان.

اخبار اليوم